الثلاثاء، مايو 09، 2006

موقف

قالت اليوم برجع من غربتي وانا على هذا اليوم ضابط ساعتي
وكاتب احلى جمل الود والحب لحبيبتي
وحاضر معي أجمل ورد من حديقتي
لكي انتي وحدك يا جـــميــــلـــتــي
لكي انتي وحدك قلبي ولا لغيركي
لكي انتي وحدك عمري وأيامي ودنيتي

وهذا مجمل ما كتبته في دفتري
وذهبت وحيدا الي استقبال معشوقتي
ورأيتها وبيمينها شخص غيري
وذهبت مسرعا صوبها وسألتها
من ذلك الذي يمسك يمينكي
رد وقال انا زوجهــا وحبيبها
ومن انت .؟؟؟
صمت اللسان وذهب الكلام وعدى الموقف لها بسلام وأمان
وذهبت الى عالم من الألم والندم والصدمه والكتمان
ومرت سنه وانا في قلبي جرح زمان
لم يداويه اي انسان ولا يقدر يداويه انس ولا جان
ومرت سنه والحظ يلعب معي لعبه من جديد
وهذي هي معشوقتي أراها وحدها والحزن يملئ عينها
والحرقة تشع من نظراتها وذهبت بصوبها ولم اكلمها مررت مرار الكرام بجوارها
متجنبا اي سلام او اي كلام وعتاب معها وفجأة من جديد بذاك الصوت الرقيق
الذي لطالما اشتقت اليه من سنين ينداي بصوته الحزين على اسمي وشخصي ب العين
ودار هذا الحديث مع نفسي
ااخبرها بما بقى سرا طوال الزمان
ام ااضع حبي طي النسيان..؟؟
ااخبرها...بما دفن في مكنون انسان
ام اتوارى...عن عينها...واضع حبي في امان..؟؟
ظللت أحبك...وصدمتني رؤيتك
الان..امر بجوارك...ولا تهزني قدرتك
اذن سأمر بامان....لأضع احزاني طي النسيان